القصف وشهداء وجرحى جراء العدوان الهمجي الإسرائيلي على لبنان:
· 4 جرحى ومفقودون في حصيلة أولية للغارات التي استهدفت مدينة صور.
· ارتفاع حصيلة الغارة على مخيم البص إلى 3 شهداء و18 جريحاً، مع تواصل عمليات رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين.
· الكاتب كريس هيدجز: ترامب يرفض هدنة تشمل لبنان بناءً على طلبات إسرائيل.
جنوب لبنان والجليل الغربي:
· إصابة جنديين في الجليل الغربي جراء انفجار طائرة مسيّرة.
· إصابة 4 جنود إسرائيليين جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع تجاه آلية عسكرية مدرعة جنوبي لبنان.
· وسائل إعلام إسرائيلية: رصد طائرة بدون طيار تحلّق في أجواء رأس الناقورة، ثم اختراق محلقة متفجرة لأجواء الناقورة.
· "يديعوت أحرونوت": إصابة جنديين من مجموعة الجهوزية في مستوطنة "غورين" من جراء انفجار محلّقة مفخخة.
قطاع غزة (القناة 14 الإسرائيلية):
· الجيش الإسرائيلي استهدف قائد لواء شمال غزة، ونائب قائد لواء غزة، وقائد كتيبة الزيتون في حماس.
تهديدات إقليمية:
· الإعلامية رولا نصر: "أسطل مرجعيون هز الجمهورية... بس إبادة الجنوب بالكامل لا يكترث لها أحد".
· السفير الإيراني السابق في لبنان: العدوان على إيران أدخل معادلات المقاومة في مرحلة جديدة، ولن يبقى أي من الجبهات صامتاً إزاء التهديدات.
· عميحاي شتاين (i24news العبرية): ترامب هدّد بقصف سلطنة عُمان إذا أبرمت اتفاقًا مع إيران يمنحها سيطرة حصرية على مضيق هرمز.
❗️sadawilaya❗
الدكتورة ليلى نقولا (أستاذة العلاقات الدولية):
التصعيد الإسرائيلي الكبير مرتبط باحتمال وصول التفاهمات بين إيران وأمريكا إلى وقف نار شامل.
أهداف الإسرائيلي:
· السيطرة على أكبر قدر ممكن من الجغرافيا اللبنانية قبل وقف النار.
· تحقيق اختراقات ميدانية يستخدمها أوراق في المفاوضات اللاحقة.
· تحقيق صورة إنجاز عسكري موجه للداخل الإسرائيلي.
· تهجير واسع للسكان للضغط على الدولة اللبنانية لأخذ تنازلات في المفاوضات.
رؤيتها:
· دائماً يستعر الميدان إلى أقصى حد قبل الوصول إلى مفاوضات جدية – كل طرف يريد أن يحقق أوراقاً ليضعها على الطاولة.
· مهمة المقاومة: منع الإسرائيلي من تثبيت نقطة احتلال وسيطرة. قد لا تستطيع منع التوغل بالكامل، لكنها تستطيع إجباره على التراجع فيما بعد.
· الإسرائيلي يحتاج إلى صورة نصر، على المقاومة أن تحرمه منها، كما فعلت في حرب تموز (حين كان يحاول تثبيت نقاط احتلال قبل وقف النار في 14 آب).
❗️sadawilaya❗
الدكتور محمد حسن سويدان (حول المسار اللبناني المرتبط بالمفاوضات):
لبنان نقطة عالقة:
· لبنان كان من النقاط العالقة بين واشنطن وطهران. منذ بداية الأسبوع يحاول الأميركيون تغيير صياغة النص النهائي في مذكرة التفاهم بما يُراعي حداً أدنى من مصالح تل أبيب.
المطالب الإيرانية:
· أصرّت إيران على أن يشمل وقف الحرب لبنان، وأبلغت الأميركيين أنه من غير الممكن توقيع أي مذكرة تفاهم لا تشمل لبنان.
وضع التفاهمات حالياً:
· تجاوز الطرفان كل الخلافات تقريباً، ومن المفترض أن يتم الإعلان عن مذكرة التفاهم قريباً – إلا إذا انقلب الأميركيون على المسار الحالي.
ما بعد التوقيع:
· فور توقيع المذكرة، من المفترض أن تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية، ولكن بتقديره ستعمل تل أبيب على فرض حرية عملها في لبنان – خاصة أن المذكرة لا تشمل انسحاب جيش العدو من لبنان.
الاستراتيجية الإيرانية:
· إيران تمضي بمسار تدريجي في ملف لبنان. استطاعت في الفترة الماضية المساهمة في تحييد بيروت والضاحية، والآن تسعى لفرض وقف إطلاق نار يشمل كل لبنان.
· بعدها، خلال المفاوضات التي ستستمر لمدة شهر أو أكثر، ستعمل على فرض انسحاب العدو وإنهاء الحرب بالكامل.
العوامل المؤثرة:
· موقف المقاومة في لبنان والمسار التفاوضي بين السلطة اللبنانية والعدو.
· الثابت: فور توقيع المذكرة ستكون تل أبيب أكثر تقييداً في عملها في لبنان، دون ضمانة فعلية بأنها ستلتزم بشكل كامل بوقف الحرب.
يمكن القول ان توقيع مذكرة التفاهم المفترض هو جزء من مسار إنهاء الحرب وليس نهايته.
نقلت صحيفة "تلغراف" ان إيران أبلغت الوسطاء القطريين بأنها لن توقّع اتفاق سلام مع الولايات المتحدة إلا إذا تم الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة، بحيث يُحوَّل نصف المبلغ فور الإعلان عن مذكرة التفاهم، فيما يُفرج عن الـ12 مليار دولار المتبقية خلال 60 يومًا.